ٻڹٳٺ ۄٻښ|виατ σвs
اهلا وسهلا بكي زائرتنا الكريمه
يشرفنا تسجيلك بمنتندانا
(منتدى بنات وبس)
نريدكي ان تستفيدي تفيديننا بكل ما هو جديد ومهم عندكي
وفي الاخيرتقبلي منا فاءق التقدير والاحترام
نتمنى لكي التميز والنجاح.
مديرة المنتدى

ٻڹٳٺ ۄٻښ|виατ σвs

 
الرئيسيةترحيب بالحلواتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
 @نرحب بكم  بقلوب مملؤة بلمحبة والمودة اهلا وسهلا بكم يا بنوتاتي الغاليات في منتدى بنات وبس منتدى الابداع و التميز نتمنى منكم التسجيل للاستمتاع ويارب تفيدو و تستفيدوا  في امان الله تحيات الاداره@
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
 من قلدنا اكد اننا الافضل
بنات و بس
            
المواضيع الأخيرة
» اختآري من 1 إلى10 و شوفي وش قالو عنك البنات
السبت مايو 31, 2014 11:54 am من طرف tabtiamina

» دعاء واحد يعطيك أكثر من مليــــــــار حسنه ؟
الأربعاء سبتمبر 26, 2012 11:58 am من طرف admin

» بنات عندي لكم لغز
الأربعاء يوليو 25, 2012 6:23 am من طرف admin

» اجيبو على السأل يا حلوات
الجمعة يونيو 22, 2012 11:02 am من طرف admin

» اعظم استغفار
الإثنين يونيو 18, 2012 2:00 pm من طرف دموع طفلة

» مشكلتي يابناااات عاااااااااجل
الإثنين يونيو 18, 2012 1:55 pm من طرف دموع طفلة

» الوردي عصري
الإثنين يونيو 18, 2012 1:50 pm من طرف دموع طفلة

» ادوات الجمال الاصطناعي
الإثنين يونيو 18, 2012 11:01 am من طرف دموع طفلة

» مكياج ناعم و حلو لاحلى البنوتات
الإثنين يونيو 18, 2012 10:58 am من طرف دموع طفلة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

الاله الحاسبه لمنتدانا
ا    لآلة الحاسبة للمنتدى بنات و بس

شاطر | 
 

 مفاتيح سورة ال عمران

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المديرة
المديرة
avatar

انثى
الميزان
الثور
عدد المساهمات : 1464
نقاط : 7466
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 16/09/2010
العمر : 21
العمل/الترفيه : تلميذة

مُساهمةموضوع: مفاتيح سورة ال عمران   الخميس فبراير 03, 2011 12:10 pm


[b]مفاتيح سورة آل عمران

أولاً:اسم السورة
لهذه السورة عدة أسماء منها : (1)
1- آل عمران :
وقد سميت بهذا الإسم : لأن اصطفاء آل عمران وهم : عيسى ويحيى ومريم , وأمها , عليهم السلام .. نزل فيه ما لم ينزل فى غيره ؛ إذ هو بضع وثمانون آية .
وقد جعل الله تعالى هذا الاصطفاء دليلاً على اصطفاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , وجعله متبوعاً لكل محب لله , ومحبوب له .(2)
2-الزهراء : (3)
وذلك لما ورد فى صحيح مسلم من تسميتها والبقرة بـ" الزهراوين "
فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم " إقرؤا الزهرواين .. البقرة وآل عمران , فإنهما تأتيان يوم القيامة , كأنهما غمامتان – أو غيايتان _ أو كأنهما فِرْقان من طير صواف , تحاجان عن أصحابهما " . (4)
3-طيبة :
وذلك : لما حكاه النقاش من أن اسمها فى التوراة " طيبة " (5)
وقد سميت به كذلك : لجمعها من أصناف الطيبين (6) , فى قوله تعالى : { الصابرين والصادقين والقانتين... } [ آل عمران : 17 ]
لها كذلك من الأسماء :
4- الكنز :
وذلك : لتضمنها الأسرار العيسوية. (6)
5- المجادلة :
وذلك لنزول نيف وثمانين آية منها فى مجادلة رسول الله صلى الله عليه وسلم , نصارى نجران . (6)
6- سورة الإستغفار :
وذلك : لما فيها من قوله تعالى (6) { الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار }[ آل عمران : 17 ] .
7- الأمان :
ويضيف الفيروز أبادى هذا الإسم أيضا ً .(8)
وذلك : لأن من تمسك بما فيها ..أمن من الغلط فى شأن عيسى عليه السلام .(7)
8- السورة التى يذكر فيها : آل عمران . والعلة واضحة .
ويضيف الإمام الألوسى – كذلك – ما يلى (9)
9- المغنية :
وحقاً إنها المغنية فى بيان صحة العقيدة الإسلامية , وفساد ما سواها .



ثانياً : عدد آيات السورة و كلماتها و حروفها
عدد آياتها :
(200) مائتـا آية .(10) .

عدد كلماتها :
(485) خمس وثمانون وأربعمائة آية .

عدد حروفها :
(4424) أربعة وعشرون وأربعمائة وأربعة آلاف حرف .



ثالثاً : ترتيب السورة فى المصحف و فى النزول
1- فى المصحف :
بعد سورة " البقرة ", وقبل سورة " النساء" .
2- فى النزول :
بعد سورة " الأنفال " , وقبل سورة " الأحزاب " .



رابعاً : سبب نزول السورة
نزل صدر سورة آل عمران : فى وفد من نصارى نجران . وكانوا ستين راكبا , فيهم أربعة عشر من أشرافهم , وعلى رأسهم :أميرهم , ووزيرهم , وحبرهم .
ولما قدموا إلى المدينة على النبى صلى الله عليه وسلم , وعليهم الحيرات , تكلم منهم ثلاثة :
فمرة قالوا : عيسى بن مريم إله , لأنه يحى الموتى .
وتارة قالوا: هو ابن الله , إذ لم يكن له أب .
تارة قالوا: هو ثالث ثلاثة ؛ لقوله تعالى ( قلنا , فعلنا ) ولوكان واحدا لقال : قلت وفعلت .
وحاجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يدحض حجتهم , ويزيل شبهتهم .
ولكنهم عاندوا , حتى طالبهم النبى صلى الله عليه وسلم بالمباهلة , فامتنعوا .
فأنزل الله تعالى من أول السورة إلى نيف وثمانين آية منها : تقريرا لما احتج به النبى صلى الله عليه وسلم وبيانا لعنادهم وجحودهم .
ويروى : أنهم انصرفوا إلى بلادهم , على أن يؤدوا فى كل عام ألف حلة فى صفر ,
ومثلها فى رجب ؛ فصالحهم النبى صلى الله عليه وسلم على ذلك . (11)



خامساً : مكية السورة و مدنيتها
سورة آل عمران : مدنية .



سادساً : فضل السورة
من ذلك :
1-ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" اقرؤا الزهرواين, البقرة وآل عمران؛ فإنهما تأتيان يوم القيامة, كأنهما غمامتان – أو غيايتان, أو كأنهما فِرقان من طير صواف, تحاجان عن أصحابهما".(4)
2-وكان سعيد بن جبير يروى عن عمر قوله: من قرأ البقرة وآل عمران ليلةكان – أو كتب – من القانتين. (12)
3-وكان يزيد بن الأسود الحرشى يحدث: أنه من قرأ البقرة وآل عمران فى يوم برئ من النفاق حتى يمسى, ومن قرأها فى ليلة برئ من النفاق حتى يصبح, قال: فكان يقرءوهما كل يوم وليلة سوى جزئه.(12)
4-"وعن النبى صلى الله عليه وسلم تعلموا البقرة وآل عمران فإنهما الزهروان وإنهما يأتيان يوم القيامة فى صورة ملكين , يشفعان لصاحبهما حتى يدخلاه الجنة".(13)
هذا..
وننبه علي أن ما ذكره بعض المفسرين في فضلها من حديث أبي ابن كعب ... أنه حديث موضوع .
من ذلك : ما ذكره الزمخشري وغيره ، في كتبهم .. أنه صلي الله عليه وسلم قال :
" من قرأسورة آل عمران : أعطي بكل آية منها .. أمانا علي جسر جهنم "
أيضا : " من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة : صلي الله علي وملائكته حتي تحجب الشمس "
[للمزيد.. انظر : فضل سورة الفاتحة ]



سابعاً : صلة السورة بما قبلها
1- هذه السورة : تشرح كثيراً من مجملات سورة البقرة .(9)
2- فإذا كانت البقرة : بمنزلة إقامة الحجة ..!! فإن آل عمران : بمنزلة إزالة الشبهة .
ولهذا ..
تكرر فيها ما يتعلق بالمقصد , الذى هو بيان حقيقة الكتاب .. من إنزال الكتاب , وتصديقه للكتب من قبله , والهدى إلى الصراط المستقيم .
وتكررت آية { قولوا آمنا بالله وما أنزل بكمالها }. [البقرة 136،آل عمران 84]
ولذلك :
ذكر فى آل عمران : ما هو تال لما ذكر فى البقرة , أو لازم لها .
فذكر فى البقرة : خلق الناس , وذكر هنا : تصويرهم فى الأرحام .
وذكر فى البقرة : مبدأ خلق آدم , وذكر هنا : مبدأ خلق أولاده .
3- وألطف من ذلك :
أنه افتتح البقرة : بقصة آدم , وخلقه من غير أم , وذكر فى هذه : نظيره فى الخلق من غير أب , وهو عيسى .
ولذلك : ضرب له المثل بآدم .
واختصت البقرة بآدم :
لأنها أول السور, وهو أول فى الوجود .
ولأنها الأصل , وهذه كالفرع والتتمة لها ؛ فاختصت بالأغرب .
ولأنها : خطاب لليهود , الذين قالوا فى مريم ما قالوا , وأنكروا وجود ولد بلا أب؛ ففوتحوا بقصة آدم ؛ لتثب فى أذهانهم , فلا تأتى قصة عيسى إلا وقد ذكر عندهم ما يشهد لها من جنسها .
ولأن قصة عيسى : قيست على قصة آدم , والمقيس عليه لا بد وأن يكون كل هذا معلوما ؛ لتتم الحجة بالقياس .
4- كانت قصة آدم – والسورة التى فيها – جديرة بالتقديم .
كل من السورتين بدأ بذكر الكتاب (14) .
وفى البقرة ذكر عقيب ذلك من يؤمن ومن لا يؤمن .
وفى آل عمران ذكر عقيب ذلك الزائغين الذين يتبعون ما تشابه منه, ثم الراسخين فى العلم الذين يقولون : كل من عند ربنا .
5 - فى كل من السورتين : محاجة أهل الكتاب. (7)
وفى البقرة : أفاض فى محاجة اليهود , واختصر فى محاجة النصارى، وذلك لأن اليهود متقدمون , فقدم .
وفى آل عمران : أفاض فى محاجة النصارى, واختصر فى محاجة اليهود .
وذلك : لأن النصارى متأخرون , فأخر. (14)
6-إذا كان سبحانه وتعالى : قد قال فى سورة البقرة , فى صفة النار { أعدت للكافرين }[ البقرة : 24] .
ومع افتتاحها بذكر : المتقين والكافرين معاً!
فقد قال فى هذه السورة { وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين }[ آل عمران : 133 ]
وكأن السورتين – على هذا – بمنزلة سورة واحدة .
7- إذا كانت سورة البقرة : قد افتتحت بذكر المتقين , {وأنهم المصلحون}[البقرة : 2 ،5 ] .
فقد اختتمت سورة آل عمران : بقوله تعالى { واتقوا الله لعلكم تفلحون } [ آل عمران :200].
وهذا تناسب واضح بين خاتمة هذه وفاتحة تلك .
8- إذا كانت البقرة : قد افتتحت بقوله تعالى { الذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك } [البقرة :4].
فقد ختمت سورة آل عمران : بقوله تعالى { وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله } آل عمران:199]
وهذا – أيضا – تناسب واضح :بين خاتمة هذه وفاتحة تلك .
9- يقول تعالى فى سورة البقرة { من ذا الذى يقرض الله قرضاً حسنا فيضاعفه له أضعافاً كثيرة .. } [البقرة :245].
وقد ورد :أن اليهود لما نزلت هذه الآية قالوا : يا محمد ..!! افتقر ربك حيث يسأل عباده القرض ..!!
فنزل فى آل عمران – قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء..} [آل عمران:181] .
وهذا : يقوى الصلة والتناسب والتلازم بين السورتين .
10– فى البقرة , قول إبراهيم { ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلوا عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم .. } [ البقرة : 129] .
وفى آل عمران امتنان الله على المؤمنين بما فيه إعادة الترتيب لدعوة إبراهيم عليه السلام . (15)
{ لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة .. } [ آل عمران:164].
11- الدعاء فى آخر كل منهما . الدعاء فى البقرة يناسب بدء الدين .
والدعاء فى آل عمران دعاء أهل الدين (14) إلى غير ذلك : من وجوه الترابط والتناسب والتلازم .



ثامناً : هدف السورة
تهدف السورة إلى :
1- تكوين العقيدة الإسلامية الصحيحة عن طريق مناقشة أهل الكتاب وخاصة النصارى فى عقائدهم . (16)
وهذه المناقشة : إنما هى تصوير للجانب النظرى من المعركة الكبيرة الشاملة بين الجماعة المسلمة الناشئة , وكل أعدائها الذين كانوا يتربصون بها, ويتحفزون من حولها , ويستخدمون فى حربها كل الأسلحة , وكل الوسائل , وفى أولها : زعزعة العقيدة .
وهى فى صميمها : المعركة التى ما تزال ناشئة إلى هذه اللحظة بين الأمة الإسلامية وأعدائها , إنهم : هم هم , الملحدون المنكرون, الصهيونية العالمية , والصليبية العالمية. (17)
ويتم تكوين هذه العقيدة عبر خطوط عريضة ثلاثة : (17)
الخط الأول : بيان معنى الدين , ومعنى الإسلام , إذ ليس الدين هو كل اعتقاد فى الله , إنما هو التوحيد المطلق الناصع البياض، وهو توحيد الأولوهية التى يتوجه إليها البشر , كما تتوجه إليه سائر الخلائق فى الكوب بالعبودية , ثم توحيد القوامة على البشر, وعلى الكون كله , فلا يقوم شئ إلا بالله تعالى , ولا يقوم على الخلائق إلا بالله تعالى.
وتوضح السورة هذا الخط فى أكثر من ثلاثين موضعاً من السورة .
والخط الثانى : تصوير حال المسلمين مع ربهم, واستسلامهم له , وتلقيهم لكل ما يأتيهم منه القبول والطاعة والاتباع الدقيق .
والخط الثالث : هو التحذير من ولاية غير المؤمنين, والتهوين من شأن الكافرين مع هذا التحذير , وتقرير أنه : لا إيمان ولاصلة بالله مع تولى الكفار الذين لا يحتكمون لكتاب , ولا يتبعون منهجه تعالى فى الحياة .
ويستغرق هذا الهدف : الجزء الأول من السورة تقريباً .
2- تكوين الفرد المسلم , والمجتمع المسلم فى : السلم والحرب . (16)
وذلك بتقرير : حقائق التصور الإسلامى , والعقيدة الإيمانية .
وكذلك : بتوجيهات فى بناء الجماعة المسلمة على أساس تلك الحقائق .
إلى جانب : استعراض الأحداث والوقائع والمشاعر , استعراضا يتبين منه بجلاء ..حال الجماعة المسلمة , وقطاعاتها المختلفة فى ذلك الحين .
وهذا القسم – الثانى من السورة – يتولى كذلك :
عملية بناء التصور الإسلامى وتجليته – فى مجال الحرب , وحديد المعركة ساخن , كما يقول : شهيد الإسلام سيد قطب .
عملية تثبيت هذه الجماعة على التكاليف المفروضة على أصحاب دعوة الحق فى الأرض , مع تعليمهم سنة الله فى النصر والهزيمة , وتربيتهم بالتوجيهات القرآنية , كما يربيهم بالأحداث الواقعية .
ويتم هذا التكوين للفرد المسلم والمجتمع المسلم , فى : السلم والحرب , عبر خطوط أربعة .
الخط الأول: الذى يمثل طرفا فى المعركة الجدلية بين أهل الكتاب والجماعة المسلمة فى المدينة – التى كانت مجالاً لتجلية حقيقة التصور الإيمانى, وفى مجالا لكشف حقيقة أهل الكتاب , وكشف مدى انحرافهم عن دين الله , وفضح تدبيرهم للجماعة المسلمة فى المدينة , ثم تحذير الجماعة المسلمة من هذا كله .
والخط الثانى : الذى يمثل طرفا من المعركة – التى لم تكن باللسان إنما بالسيف والسنان – والتى كانت مجالاً لتجلية نواح متعددة من التصور الإيمانى, كما كانت مجالاً لتربية الجماعة المسلمة على ضوء المعركة, وكانت – كذلك – فرصة لتوجيه الجماعة المسلمة الى المضى فى طريقها, والإرتفاع إلى مستوى الأمانة الضخمة التى ناطها الله بها .
والخط الثالث : الذى يمثل عودة أهل الكتاب, ونكولهم عن مواثيقهم, وتحذير الجماعة المسلمة من متابعتهم,وتثبيت القلوب المؤمنة على ماينالها من الإبتلاء فى النفس والمال, وتهوين شأن أعداء الجماعة المسلمة .
الخط الرابع : الذى يتم فيه رسم صورة لحال هؤلاء المؤمنين مع ربهم, وتوضيح دبيب الإيمان فى قلوبهم حين يواجهون آيات الله فى الكون , وحين توجهون إلى ربهم ورب هذا الكون بدعاء خاشع واجف .
وكذلك : دعوتهم إلى الصبر والمصابرة والمرابطة والتقوى؛ لعلهم يفلحو ن .



تاسعاً : تقسيم آيات السورة موضوعيا
تتكون آيات هذه السورة من : خمس مجموعات .
المجموعة الأولى :
عبارة عن (32آية )
ومن الآية الأولى, حتى الآية 32 .
وفيها :
حديث عن : القرآن الكريم , وإنزاله , ومنزله سبحانه وتعالى, ونوعى آياته, والموقف الصحيح منهما .
وحديث عن : الكافرين , وموقفهم من هدى هذا القرآن , وما يستحقونه بسبب هذا الموقف .
وحديث عن: تزيين الحياة الدنيا للناس , وتبيان أن الآخرة خير لمن كان تقيا..
وكأن فى هذا الحديث الأخير : تعليل لكفر الكافرين .
ثم .. حث للمؤمنين, ونهوض بهممهم , إلى الله تعالى ورضوانه . وبعد ذلك .!!
بيان لكون الدين الوحيد المقبول عند الله : هو الإسلام, وأنه دين الله فى كل العصور, وأن هذا الإسلام : أنزله الله واضحا , وأنه لا اختلاف فيه إلا بسبب البغى, وأنه معجزات واضحات , وأن من يكفر به : فإنه باغ ظالم, غير مقبول , وأن الله سيحاسبه .
ويلاحظ : أن هذا البيان, يعلمنا .. كيف نهتدى بالقرآن ..؟
وأن ذلك يكون بالتسليم له, والإيمان به .
كما يعلمنا .. كيف ندعو إلى هذا الإسلام ..؟
وكيف نقابل المحاجّة فيه .. ؟
وفيها كذلك : حديث عن أخلاق الكافرين, الذين يقتلون الأنبياء والعلماء, وعن العذاب المعد لهم.
وحديث – كذلك – عن نموذج – آخر – من الناس , وموقفهم الرافض لهذا الدين, وسبب هذا الموقف .
ويلاحظ : أن هذا الحديث ينبهنا على هذه الأخلاق , وهذه المواقف , لنبتعد عنها , ونحذر منها .
وفى نهاية المجموعة :
يتوجه الخطاب المباشر لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأوامر أربعة :
فيها ..
تحديد مواقف أهل الأيمان , وتعليمهم صفحة من هداية الله لهم ؛ يواجهون بهذه المواقف وهذه التعاليم :
مواقف الكافرين , ويحققون بها – فى أنفسهم – هذا الدين , ويرتقون بها إلى مقامات المتقين .
والمجموعة الثانية :
عبارة عن (31 ) آية .
من الآية 33 حتى نهاية الآية 63 .
وفيها : حديث عن : زكريا , ومريم , وعيسى , عليهم السلام .
وتصحيح لمفاهيم أهل الكتاب عن عيسى عليه السلام ؛ إذ هتك النصارى بمفاهيمهم المنحرفة عن عيسى عليه السلام : كل مقومات الألوهية ومقتضياتها ..
فجاءت هذه المجموعة لتصحح ذلك كله, ولتعطينا تصوراً صحيحاً عن هذا الموضوع , ينسجم مع المعانى التى قدمتها وبينتها لنا المجموعة الأولى؛ تحقيقا للحق؛ وإبطالاً لما عليه أهل الكتابين – من الإفراط والتفريط – فى شأن عيسى وأمه , عليهما السلام .
ويلاحظ : أن خاتمة هاتين المجموعتين من الآيات متشابهة.
فخاتمة المجموعة الأولى قوله تعالى{ فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين }[ الآية : 32]
وخاتمة المجموعة الثانية قوله تعالى فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين [الآية63]
ومعنى ذلك :
أن المجموعة الأولى, التى وضعت الأمور فى نصابها بالنسبة للقرآن , والإسلام , ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم , ووجوب طاعته، وكذلك : المجموعة الثانية , التى وضعت الأمور فى نصابها بالنسبة لعيسى عليه السلام المتفقتين فى الغاية وهى وضع الأمور فى نصابها – كما رأينا – تعتبران مدخلا, ومقدمة ضرورية , لفتح حوار شامل مع أهل الكتاب .
وهذا ما تؤديه المجموعة الثالثة , حسب ما يلى :-
المجموعة الثالثة :
عبارة (36) آية
من الآية (64) حتى نهاية الآية 99 .
وفيها :
حوار شامل مع أهل الكتاب ؛ ليدخلوا فى الإسلام , وليتحققوا بما دعت إليه السورة فى المجموعتين السابقتين من آياتها .
ويبدأ هذا الحوار : بالدعوة إلى عبادة الله وحده .
ثم .. تأنيب أهل الكتاب على دعواهم " إن إبراهيم يهودى , أو نصرانى ", يعقبه : تبيان أن أولى الناس بإبراهيم عليه السلام : هو محمد صلى الله عليه وسلم .
ثم .. تبين المجموعة : رغبة أهل الكتاب فى إضلال المسلمين ,وتؤنبهم على الكفر , وخلط الحق بالباطل, وكتمانهم الحق .
ثم .. تبين بعض خططهم لإضلال المسلمين , بعض إعتقاداتهم التى تجعل بعضهم يستبيح الخيانة, مع أن القاعدة الكلية المقبولة عند الله تعالى هى الوفاء بالعهد .
ثم .. تقص علينا بعضا ًمن : أخلاقهم ومواقفهم , وترد عليهم فيها .
ثم .. تدعوهم إلى الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم , وبالإسلام , وتؤنبهم على أن توجههم إلى غير ذلك .
ثم.. تبين أن هؤلاء لا يستحقون الهداية , إذ إنهم كانوا مؤمنين فكفروا .. إلا إذا اجتمع للواحد منهم : التوبة والإصلاح .
ثم.. يبين الله لهؤلاء الكافرين :ما أعده لهم من عذاب إن أصروا على الكفر وماتوا عليه .
ثم.. تبين – لهم , ولنا – بعضا مما يدخل فى ما هية البر , وأن النسخ قائم فى شريعتهم ؛ حيث إنهم بحجة عدم جواز النسخ يرفضون الدخول فى الإسلام .
هذا .. وإذ كانت قضية القبلة من شبههم ..!!
فإن كلاما عن بيت الله , الذى بناه إبراهيم عليه السلام يأتى , وفيه تبيان لشرف هذا البيت , وفرضية الله على الناس حجه , فضلاً عن استقباله فى الصلاة ، كما قررته سورة البقرة .
ثم ..تختم المجموعة :بنداء لأهل الكتاب , تؤنبهم فيه على الكفر بآيات الله ...
وبنداء آخر : تؤنبهم فيه على صدهم عن سبيل الله , وإبتغائهم العوج .
ويلاحظ : أن فى بداية هذه المجموعة وفى نهايتها قل يا أهل الكتاب , مما يدل على أنها كلها من بدايتها إلى نهايتها ..
حوار _ كما ذكرنا – مع أهل الكتاب يدعوهم , ويكشف لهم , ويكشفهم ...إلخ .
بعد أن تم وضع الأمور نصابها بالنسبة : لعيسى عليه السلام , والإسلام والقرآن, ورسالة محمد صلى عليه وسلم ووجوب طاعته .
وبهذه المقدمات الضروية والمعلومات الهامة : التى قدمتها .
المجموعات الثلاث : يكون الدخول في باقي السورة فى توجيه مباشر للأمة المسلمة، بخصوص علاقتها مع : أهل الكتاب ، وأهل الكفر .
المجموعة الرابعة :
عبارة عن (49) آية .
من الآية (100) حتى نهاية الآية (148).
وفيها : النهى من خلال نداء المؤمنين ، وتحذيرهم من طاعة أهل الكتاب ؛ لما يترتب على ذلك من الردة عن الإسلام.
وبيان : أن الكفر لا ينبغي لنا بعد وجود القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم .
والحض على : الاعتصام بالله ، وأن في ذلك هداية إلى الصراط المستقيم .
والأمر : من خلال النداء للمؤمنين كذلك .. بالتقوى ، والموت على الإسلام، والاعتصام بحبل الله ، والأمر بالمعروف، والنهى عن المنكر، والدعوة إلى الخير ... وبيان أن ذلك هو طريق الفلاح .
والتحذير : للمؤمنين – في نطاق النداء الثاني – مما فيه هلاكهم ، وعذابهم ، كالتفرق والاختلاف مثلما كان من أهل الكتاب .
وبيان : أن الذين اختلفوا منهم كانوا فئتين ، فئة تؤمن ، وفئة تستمر على فسوقها وكفرها .. وتوضيح عدم استواء هاتين الفئتين في ميزان الله سبحانه وتعالى .
والتأكيد على خيرية : أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنها لن يصيبها ضرر من خارجها إلا أذى طفيفا ، وأما النصر فهو لهم .
وحديث عن الكافرين ، وعدم نفع أموالهم ، ولا أولادهم ، ولا إنفاقهم مع استمرار كفرهم .
والنهى مرة أخرى – من خلال النداء الثالث للمؤمنين ، في هذه المجموعة – عن أن يتخذوا بطانة ومستشارين لهم من دون المؤمنين ، كائنا من كانوا، مع بيان الأسباب الداعية إلى هذا النهى .
والتذكير : بما يعين على الامتثال لهذا النهى .. فهاتان طائفتان مؤمنتان كادتا أن تفشلا بسبب حسن ظنهما بالمنافقين يوم أحد ، ثم إن عصمة الله لهما منعتهما من ذلك ..
كما أن نصرة الله للمؤمنين يوم بدر ينبغي أن تكون على ذكر منا ، بحيث تقتلع من قلوبنا ما يمكن أن نحذره حين لا نتخذ بطانة من دون المؤمنين .
وتذكير – أيضاً – بحكمة الله عز وجل ، التي تجعله يعذب من يشاء ، يغفر لمن يشاء .
وهذا التذكير وذاك : له تأثيراته في قضية النهى عن اتخاذ بطانة من الكافرين .
والأمر مرة أخرى – من خلال النداء الرابع للمؤمنين ، في هذه المجموعة – بما فيه بناء الجماعة المسلمة ، بعد أن حذرها من أخطر قضيتين يمكن أن نتساهل فيهما ، وهما : طاعة أهل الكتاب ، واتخاذ بطانة من دون المؤمنين .
حيث تأمر هذه المجموعة من الآيات ، من خلال النداء الرابع للمؤمنين ، بترك الربا ، والطاعة لله وللرسول ، وعدم الوهن والحزن .....الخ .
مما يظهر – من خلال هذه الأوامر – أن الطريق للبناء والفلاح والتقدم هو هذا ...وليس في اتخاذكم – يا مؤمنين ، حكاماً ومحكومين – بطانة من دونكم، أو طاعتكم – يا مؤمنين ، حكاما ً ومحكومين – لأهل الكتاب .
ويلاحظ على هذه المجموعة بصفة عامة : أن فيها تثبيتاً لأهل الإسلام ، بالبقاء على الإسلام ، من خلال : ترك ما يؤدى إلى الردة ، وفعل ما يثبت على الهداية .
المجموعة الخامسة :
عبارة عن (52 ) آية .
من الآية (149) حتى نهاية الآية (200 ) وهى خاتمة آيات السورة :
وفيها :
النهى – من خلال النداء الخامس للمؤمنين – عن طاعة الكافرين .
والوعد من الله تعالى : بأنه سيلقى في قلوب الذين كفروا الرعب ، وينصرنا عليهم .
والتعليل لما حدث يوم أحد .. مما ظاهره التعارض مع هذا الوعد .
وعرض لبعض الصور مما حدث يوم أحد .
والنهى مرة أخرى – من خلال النداء الخامس – عن أن يقول المؤمنون عن إخوانهم الذين قتلوا يوم أحد لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا .
مع عرض لبعض الدروس من غزوة أحد .
والتصحيح – في هذه المجموعة – لبعض التصورات والمفاهيم الخاطئة عند الكثيرين من المؤمنين وغيرهم .
كما في قوله تعالى { ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خيرا لأنفسهم إنما نملى لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين } [ آل عمران 178] .
وكما في قوله تعالى{ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة } [ آل عمران: 180] .
وكما في قوله تعالى { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم } [ آل عمران: 188] .
ثم فى النهاية : تكون تعليمات وتوجيهات لأهل الإيمان .
ويلاحظ في المجموعة : أن بناء الجماعة عن طريق التربية من خلال الواقع ، ومحاسبة النفس على الخطأ .. يبرز بشكل واضح .
كما يلاحظ :
أن هذه المجموعة .. جاءت في النهى عن طاعة الكافرين مطلقاً .
وأن المجموعة التي سبقتها – في آيات السورة – جاءت في النهى عن طاعة أهل الكتاب مطلقاً
وأنهما بنيا على ما سبق من أسس وضعتها وبينتها المجموعات الثلاث السابقة .
فالأولى : وضحت الموقف الصحيح من القرآن والإسلام ....الخ .
والثانية : وضحت الموقف الصحيح من عيسى بن مريم عليهما السلام .
والثالثة : دخلت في حوار مع أهل الكتاب بناء على ما في المجموعتين السابقتين ، ودعتهما إلى الدخول في الإسلام ، وكشفت عن الصالح فيهم من الفاسد .
وجاءت هاتان المجموعتان – الرابعة والخامسة – لتبني الجماعة المسلمة ، بناء على ما سبق ، وتحذر من التميع والذوبان والضياع عن طريق طاعة أهل الكتاب ، أو طاعة الكافرين .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://banatbas.roo7.biz
miley
المديرة
المديرة
avatar

انثى
السرطان
الفأر
عدد المساهمات : 1048
نقاط : 18764
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/12/2010
العمر : 22
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: مفاتيح سورة ال عمران   الجمعة فبراير 04, 2011 3:35 am

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة
حبي
على الموضوع الاكثر من رائع
يسلموووووووووووووووووووو كتييييييييييييييييييير





***********************************

**************************


***shakira***



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبير الدلوعة
عضوة متميزة
عضوة متميزة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 155
نقاط : 1271
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: مفاتيح سورة ال عمران   الأحد مارس 27, 2011 11:03 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
المديرة
المديرة
avatar

انثى
الميزان
الثور
عدد المساهمات : 1464
نقاط : 7466
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 16/09/2010
العمر : 21
العمل/الترفيه : تلميذة

مُساهمةموضوع: رد: مفاتيح سورة ال عمران   الأحد أبريل 17, 2011 6:02 am




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://banatbas.roo7.biz
بنت الجزائر
عضوة ذهبيه
عضوة ذهبيه
avatar

انثى
عدد المساهمات : 120
نقاط : 835
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/04/2011
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: مفاتيح سورة ال عمران   الإثنين أبريل 18, 2011 7:18 am

مشكور يعني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miley
المديرة
المديرة
avatar

انثى
السرطان
الفأر
عدد المساهمات : 1048
نقاط : 18764
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/12/2010
العمر : 22
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: مفاتيح سورة ال عمران   الثلاثاء أبريل 19, 2011 11:49 am

العفوووووووووووووووو
هذا وااااجبنا حيااااااتي




***********************************

**************************


***shakira***



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ikram
عسولة نشيطه
عسولة نشيطه
avatar

انثى
الجدي
الفأر
عدد المساهمات : 110
نقاط : 303
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/12/2010
العمر : 21
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: مفاتيح سورة ال عمران   السبت يونيو 04, 2011 8:03 am

جزاك الله
الف خير



[center]تعبت منك ياااا دينااا ومن ناااسك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almostagbel.yoo7.com/
 
مفاتيح سورة ال عمران
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ٻڹٳٺ ۄٻښ|виατ σвs :: منتدى اسلاميات-
انتقل الى: